إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة - جدو عبدو. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة - جدو عبدو. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 24 أبريل 2015
الخميس، 23 أبريل 2015
حوار خيالي بين (( المصحف و الهاتف )) ....رائعه = بقلم / صاحب الوفا - محمد بن على --------------- تحياتى جدو عبدو
حوار مؤلم جدااااااااااا (يسـتحق النشـر)
_______________
_______________
حوار خيالي بين (( المصحف و الهاتف )) ....رائعه
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . . . ., . .
ﻧﺴﻲ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﻭﺫﻫﺐ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ،،، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﻭ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ،،، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﻭ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻫﺬﻩ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻳﻨﺴﺎﻧﻲ !! ﺍﻧﺎ ﺣﺰﻳﻦ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻧﺎ ﻳﻨﺴﺎﻧﻰ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻧﺎ ﻳﻨﺴﺎﻧﻰ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻧﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺃﻛﻠﻤﻪ ﻭﻳﻜﻠﻤﻨﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻧﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺃﻛﻠﻤﻪ ﻭﻫﻮ ﺣﺘﻰ ﻻﻳﺴﻤﻌﻨﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻧﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺃﻛﻠﻤﻪ ﻭﻫﻮ ﺣﺘﻰ ﻻﻳﺴﻤﻌﻨﻲ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻧﺎ ﻟﺪﻱ ﻣﻤﻴﺰﺍﺕ أﺭﺳﺎﻝ ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺭﺳﺎﺋﻞ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻧﺎ ﻛﻠﻲ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻭﺑﺸﺎﺋﺮ ﻭﻭﻋﻮﺩ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﺇﻥ
ﺻﺎﺣﺒﻨﻲ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﻘﺎﻃﻌﻨﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻧﺎ ﻛﻠﻲ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻭﺑﺸﺎﺋﺮ ﻭﻭﻋﻮﺩ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﺇﻥ
ﺻﺎﺣﺒﻨﻲ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﻘﺎﻃﻌﻨﻲ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻧﺎ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻲ ﺫﺑﺬﺑﺎﺕ ﺿﺎﺭﺓ ﺗﺄﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ
ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺴﺘﻐﻨﻲ ﻋﻨﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻧﺎ ﻃﺒﻴﺐ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭﺍﻻﺟﺴﺎﺩ
ﻭﻣﻊ ﺫﺍﻙ ﻳﺴﺘﻐﻨﻲ ﻋﻨﻲ
ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺴﺘﻐﻨﻲ ﻋﻨﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻧﺎ ﻃﺒﻴﺐ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭﺍﻻﺟﺴﺎﺩ
ﻭﻣﻊ ﺫﺍﻙ ﻳﺴﺘﻐﻨﻲ ﻋﻨﻲ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺃﻳﻀﺎً ﻳﺘﺒﺎﻩ ﺑﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﺻﺤﺎﺑﻪ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻧﺎ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﺼﺪﺭ ﻟﻠﺘﺒﺎﻫﻰ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ
ﻗﺪ ﻳﺴﺘﺤﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻋﻨﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻧﺎ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﺼﺪﺭ ﻟﻠﺘﺒﺎﻫﻰ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ
ﻗﺪ ﻳﺴﺘﺤﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻋﻨﻲ
ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺭﺟﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻟﻴﺄﺧﺬ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﺃﺳﺘﺌﺬﻧﻚ ﻟﻘﺪ ﻋﺎﺩ ﻟﻴﺄﺧﺬﻧﻲ
ﺃﻟﻢ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻨﻲ ..!!
..
ﻣﺆﻟﻢ ﺟﺪﺍً ﺍﻥ ﻧﺸﺘﺎﻕ ﻟﻠﻬﻮﺍﺗﻔﻨﺎ ﻟﻮ ﺗﺮﻛﻨﺎﻫﺎ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻭ ﺳﺎﻋﺘﺎﻥ
ﻭﻻ ﻧﺸﺘﺎﻕ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻮ ﺗﺮﻛﻨﺎﻩ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﻭﺷﻬﻮﺭ
ﺃﻟﻢ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻨﻲ ..!!
..
ﻣﺆﻟﻢ ﺟﺪﺍً ﺍﻥ ﻧﺸﺘﺎﻕ ﻟﻠﻬﻮﺍﺗﻔﻨﺎ ﻟﻮ ﺗﺮﻛﻨﺎﻫﺎ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻭ ﺳﺎﻋﺘﺎﻥ
ﻭﻻ ﻧﺸﺘﺎﻕ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻮ ﺗﺮﻛﻨﺎﻩ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﻭﺷﻬﻮﺭ
تأملوها جيداً أحبتي في لله
صاحب الوفا - محمد بن على
الاثنين، 30 مارس 2015
قصة واقعية = بقلمى يوسف ونيس مجلع ------------ تحياتى جدو عبدو
بقلمى يوسف ونيس مجلع
اصدقائى الاحباء هذه القصة واقعية جرت احداثها ليلة الثلاثاء 24 3 2015 فى النشرة الرئيسية
للقناة الخامسة وهى من اهم القنوات التليفزيونية الايطالية جاء هذا الخبر ماساة بكل المقاييس
ولكن فى خلفيته الوان رائعة لما يمكن ان تتحلى به النفس البشرية وصورة للحب تهز المشاعر من جزورها - الخبر كالاتى
بعد زواج دام 62 عاما هى فى 82 وهو فى 85 استيقظ جيرانهما على اصوات استغاثتهما ليجدوا منزل الزوجان يحترق ونظروا الى الزوجان وهما فى محاولات يائسة للنجاة كان المنظرتقشعر له الابدان
هى معاقة وهو ليس بشاب – كان يحاول حملها تارة والدفع بجسدها تارة اخرى وكما فشلت محاولاته
فشلت ايضا محاولات الجيران فالنيران لم تمهل العقل للتفكير وكان الذين عقلهم يساير الواقع
يصرخون مرات ومرات الى الزوج كى يخرج وينجو بنفسه ولكنه ابى ان يتركها – حدث كل ذالك فى وقت قصير واتت المطافى وسيطرت على النيران ولكن بعد ان سبق السيف العزل ولاقيا الزوجان ربهما وكانتا الجثتان ملفوفتان على بعضهما كانهمتا جثة واحدة ربما كانتا تنفذان ما تعاهدتا عليه روحيهما الى الابد معا – وكان تعقيب الجيران على الحادث انهم لم يرو قط احد الزوجان بمفرده
كانا دائما معا فى خروجهما ودخولهما لانها كانت تحتاج لمساعدته بسبب اعاقتها حتى فى خروجهما الى شرفة المنزل كانا معا يساعدها فى جلوسها ثم يجلس بجانبها وفى اغلب الاحيان تسند راسها
على صدرة وهو مبتسم شاخصا لها طوال الوقت وكائن كل سنوات الماضى لم تروى ظماء قلبه
وتلهفه عليها – شملهم الله برحمته -
لا اعلم لماذا نقلت هذه القصة ربما اريد ان اقول ان الحب هو الحب سيان فى سحر الشرق الحالم
او فى صخب الغرب العاجل
بقمى يوسف ونيس مجلع
الجمعة، 27 فبراير 2015
مما أعجبى : قصة --- قدمها احمد محب الرحمن ----- تحياتى جدو عبدو
مما أعجبى : قصة --- قدمها احمد محب الرحمن
يحكى أن شيخاً عالماً كان يمشي مع أحد تلاميذه بين الحقول وأثناء سيرهما شاهدا حذاء قديما اعتقدا أنه لرجل فقير يعمل في أحد الحقول القريبـة والذي سينهي عمله بعد قليل ....
التفت الطالب إلى شيخه وقال : هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئـة حذاءه ونختبئ وراء الشجيرات وعندما يأتي ليلبسه يجده مفقوداً فنرى دهشته وحيرته !.
فأجابه العالم الجليل : "يابني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء ولكن أنت غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة، والتي تعني شيئاً لذلك الفقير؛ بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذائه ونختبئ كي نشاهد مدى تأثير ذلك عليه" !!.
أعجب الطالب بالاقتراح وقام بوضع قطع نقدية في حذاء ذلك العامل ثم اختبأ هو وشيخه خلف الشجيرات؛ ليريا ردة فعل ذلك العامل الفقير ..
وبعد دقائق جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن أنهى عمله في تلك المزرعة ليأخذ حذاءه، وإذا به يتفاجأ عندما وضع رجله بداخل الحذاء بأن هنالك شيئا ما بداخله وعندما أخرج ذلك الشيء وجده (نقوداً) !!.
وقام بفعل نفس الشيء في الحذاء الآخر ووجد نقوداً أيضاً !! نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم .. بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحداً حوله !!
وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر إلى السماء باكيا ثم قال بصوت عال يخاطب ربـه : "أشكرك يا رب يا من علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا يجدون الخبز؛ فأنقذتني وأولادي من الهلاك". واستمر يبكي طويلاً ناظرا إلى السماء شاكرا هذه المنحة الربانية الكريمة.
تأثر الطالب كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع .. عندها قال الشيخ الجليل : "ألست الآن أكثر سعادة مما لو فعلت اقتراحك الأول وخبأت الحذاء ؟.
أجاب التلميذ : "لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت .. الآن فهمت معنى كلمات لم أكن أفهمها في حياتي : "عندما تعطي ستكون أكثر سروراً من أن تأخذ".
فقال له شيخه : والآن لتعلم أن العطاء أنـواع : -
العفو عند المقـدرة عطـاء.
الدعاء لأخيك بظهر الغيب عطـاء.
التماس العذر له وصرف ظن السوء به عطـاء.
الكف عن عرض أخيك في غيبته عطاءً.
فهذه بعض العطاءات حتى لا يتفرد أهل الأموال بالعطاءات وحدهم !!
أعجب الطالب بالاقتراح وقام بوضع قطع نقدية في حذاء ذلك العامل ثم اختبأ هو وشيخه خلف الشجيرات؛ ليريا ردة فعل ذلك العامل الفقير ..
وبعد دقائق جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن أنهى عمله في تلك المزرعة ليأخذ حذاءه، وإذا به يتفاجأ عندما وضع رجله بداخل الحذاء بأن هنالك شيئا ما بداخله وعندما أخرج ذلك الشيء وجده (نقوداً) !!.
وقام بفعل نفس الشيء في الحذاء الآخر ووجد نقوداً أيضاً !! نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم .. بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحداً حوله !!
وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر إلى السماء باكيا ثم قال بصوت عال يخاطب ربـه : "أشكرك يا رب يا من علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا يجدون الخبز؛ فأنقذتني وأولادي من الهلاك". واستمر يبكي طويلاً ناظرا إلى السماء شاكرا هذه المنحة الربانية الكريمة.
تأثر الطالب كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع .. عندها قال الشيخ الجليل : "ألست الآن أكثر سعادة مما لو فعلت اقتراحك الأول وخبأت الحذاء ؟.
أجاب التلميذ : "لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت .. الآن فهمت معنى كلمات لم أكن أفهمها في حياتي : "عندما تعطي ستكون أكثر سروراً من أن تأخذ".
فقال له شيخه : والآن لتعلم أن العطاء أنـواع : -
العفو عند المقـدرة عطـاء.
الدعاء لأخيك بظهر الغيب عطـاء.
التماس العذر له وصرف ظن السوء به عطـاء.
الكف عن عرض أخيك في غيبته عطاءً.
فهذه بعض العطاءات حتى لا يتفرد أهل الأموال بالعطاءات وحدهم !!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




