الجمعة، 4 ديسمبر 2015

غابة للشاعر والأديب رمضان عزوز --- تحياتى جدو عبدو




غابة

للشاعر والأديب رمضان عزوز

عاميه

عايشين كده في غابة

فيها الضعيف ينداس

والناس بتتغابه

ما عدشي فيه احساس

.........

اللي يقول الحق 

واللي شهادته زور

والموت علينا حق

كاسه علينا يدور 

.......

واللي معاه المال

سادد عيون الشمس

ليل الفقير لو طال

ما حد بيه بيحس

..........

واللي نسي دينه

عايش لنفسه وبس

ناسي تعاليمه

خايف لماله يخس

==


غابة


للشاعر والأديب رمضان عزوز

كم تحب أخاك = من أجمل ما قرأت = ..حاتم عبد الآخر --- تحياتى جدو عبدو




من أجمل ما قرأت ..حاتم عبد الآخر 

======

. سئل أحد الصالحين كم تحب أخاك قال : أحبه حبا يجعلني 

ألتمس أعذاره .. وأتفقد غيابه .. وأتشوق للقائه .. فإن 

تبسم فمن مبسمي .. وإن تألم فمن أضلعي ..

. لا يُـقاس حـب الاشخاص بكثرةرؤيتهم .. فـهنـاك اشخـاص 

يستوطنون القلب رغم قلة اللقـاء .. 


. عندما ترى عيباً في أخبرني ولا تُخبر غيري فأنا المعني 

بتغييره .. ففي الأولى نصيحة وأجر .. وفي الأخرى .. غيبة و 

زور ..

. إن أرضيناك فتحدث عنا .. وإن لم نرضك فتحدث إلينا ..

(أريكتى الصماء) بقلم الشاعر سامح محمد حسن حراز -- تحياتى جدو عبدو




(أريكتى الصماء)

~~~~~~~~~

أريكتى الصماء سحقاً

فأنت عنى لم تزودى

تركتِ لى فى الجنب ألماً

مصاحب لوصل عودى

أنا من سهر معه الليالى

ليؤنسه من وحشة الشرودِ

فما أغنى ذلك عنى نفعا

وما شفع لى البرد الجمودِ

ولقد هجرت مضجعى ليلاً

وجلست لأحفظ لهُ العهودِ

وعانيت من جفاء النوم ألما

لأرقيه من عين الحسودِ

وكتبت من سويداء قلبى أحرفٍ

تشق طريقها إلى الخلودِ

فأصبحت كحطام سفينة

من بعد إعصار أصابها الركودِ

أريكتى الصماءُ عجباً

كيف عنى لم تزودى

إن قلبى يموت قهراً

وأسأل الرحمة من رب الوجودِ

~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~

بقلم الشاعر سامح محمد حسن حراز

~~~~~~~~~~~~~~~

~~~~~~~~~~~~~~~~

مش هسال عليك = كلمات محمد عبالهادى -- تحياتى جدو عبدو




محمد عبدالهادى

مش هسال عليك

مش هسال عليك

ولا هترجى فيك

ولا عمرى هندم عليك

اختار طريقك وامشى

فيه لواحدك

وانسى حبى

وابعد عنى

والله يسامحك

كان صعب عليه

يا اغلى ماليه

تظلم قلبى معاك

وسنين حياتى

اللى مرت وانا وياك

انا مش هسال عليك

ولا هترجى فيك

ولا عمرى هندم عليك

مش هفكر تانى فيك

ولا اى ذكرى 

من ماضيك

وكفاية اوى

ان حبى هان عليك

وبعت قلبى اللى

كان شريك

نسيت خلاص

اى حاجة بتربطنى بيك

اختار طريقك

وامشى فيه لواحدك

وانسى حبى

وابعد عنى

والله يسامحك

انا مش هسال عليك

ولا هترجى فيك

ولا عمرى هندم عليك

كلمات

محمد عبالهادى

عروبتنا الجريحه = قلم الراقية المبدعة الشاعرة/ شيماء يوسف --- تحياتى جدو عبدو




عروبتنا الجريحه

قلم شيماء يوسف

إبكى ياعين بدل الدموع دماء

فقد أضاع مجدالعروبة ثلة السفهاء

تتداعى أركانها كما يتداعى أعتى بناء

وتمزق كيانها الواحد و أصبحت أشلاء

ليل مظلم يسوده قليلو العقول بل الجهلاء

تتداعى عليها الأمم وتشمت الأعداء

مثل قطيع ذئاب أطلقت فى قطيع ظباء

أسوء من تتار, كيف يرتدون للإسلام رداء

ليسوامسلمين إسلامنا من ذاك الإجرام براء

من أفعالهم تكاد تخر جبال وتهتز سماء

فهو دين رحمة ودين تسامح ودين إخاء

يالبنان أين جمالك وأين وجهك الوضاء

جهلهم مطبق يجر العروبة قرون وراء
يقتل الشيخ ويقتل الطفل وتستبيح نساء

وليبيا تئن أرضها من كثرة الدخلاء

أين اليمن ؟ كم كانوا قديماً هم السعداء
والسودان لنصفين قام بتقسيمه الجبناء
وربيع سوريا خريف بل هو أقسى شتاء

إسرائيل كطفل لقيط ترعاه كثرة الأباء

شعب شرد ولا يسمع على أرضها إلا بكاء
وعراق دجلة والفرات ممزق الأرجاء
وينادينا الأقصى فمن له يجيب نداء
وابن الأصول مهمل ما له معين ولا رحماء

حماة فى الشدائد وعزمهم رافع كل بلاء

ومصر كواحة محاطة بالأخطار فى الصحراء
لاترى حولها غير أشباح ولاتسمع إلا عواء
والأمل معقود على ابنائها طبعهم كل وفاء
ياأمة تسير على غير هدى كأمة عمياء

ويلوح الأمل إذا لاح كسراب فى البيداء

متى سيرحل عن أرضنا ثلة الغوغاء
سحقاً لهم , ندعو ربنا أن يستجيب دعاء
يشربون نفس الكأس ويصيبهم نفس الداء
لماذا تبلدت عقولنا والقلوب كحجارة صماء
وتركنا الذئاب تعوي على أرضنا طلقاء

أين نخوة العروبة وأين هم رجالها الشرفاء

تزهق الأرواح وتذهب سدى حضارة شماء
جسد لو إشتكى عضوتتداعى سائر الأعضاء
فإن تئن بغداد تئن قاهرة المعز وكذلك صنعاء
كيف و متى عروبتنا يعود لك وجهك الوضاء

قلم \\\\ شيماء يوسف

يا من تسكنين فى القلب = بقلم . محمد لبيب -- تحياتى جدو عبدو





يا من تسكنين فى القلب بحلم السنين

هلمى بين العيون للعاشق فى حنيــن

وأسجدى للصدق لآنه وعــدّ موعـــود

ولا تجعل منك البعــد أن يهمس بالآنين

تذكرى عهدأ صار بيننا فى درب الطريق

أن المحــب فى القــلب هـــو نعــم الرفيق

مهما اصابه من أنين فـ أنه لك وحـــــدك

هو الحب هو العشق هو الصدوق الصديق

ينتظر قدومك فى محراب حياته سعيدا

لآنك عنده ملاك الارض وبقلبة فريداّ

حتى وان صارت أيامه فى الدنيا معدوده

الآ انه لك وحدك ولحبك سوف يكون شهيداّ

حبيبتى تذكرى حين كان الليل يجمعنا

بين دمع وبين أبتسامة كانت تشتاق لنا

أن الحب بداخلى خالدا منفرداّ اليك

دون علم من يهاجمون عشقنا بأرضنا

هل لى أن أسألك أين شجاعتك بحبى

أين هى أبتسامتك التى تشجى قلبى

أقولها وقلبى يعتصر من الدموع خوفا

أن البعد منك هو أخر أنفاس عمرى

مر يوم دون الحديث أنهمرت دموعى

وصار اليل سقيع فى ذكرى خشوعى

هلمى بين أحضان الحب هلمى

ودعك من كلام الهجر وأفعال ذنوبى

الماضى عفريت يهاجمنى وأنا منـــــه

سأقطع أواصل الهجر وأبتعد عنــــــه

وأقترب منــك كثيرا حتى لو طال منى

شلال الدموع بما نزفته عينـــــه

.................................

بقلم . محمد لبيب

إلى من رسم لي الحب على صفحات الحياة .. الكاتبة / بسمة حجازي -- تحياتى جدو عبدو


إلى من رسم لي الحب على صفحات الحياة ..


بسمة حجازي

وشجعني لأبدع على تلك الصفحات .. 
واخذ بيدي لأخط أجمل الذكريات ..

وتفننت معي في تلوين تلك اللوحة الرائعة ..التي أهدتها لي ..

إلى من أحاطني بحبه .. وحنانه ..
وجعلني كل أحلامه ..
ورأى في شخصي مستقبله ..

إلى من أضاء شموع الأمل داخلي ..
وأوقد نار الحب والغيرة في قلبي ..

إلى من أحــــــــــبني بصدق ..
من عشقني .. رغم صعوبة الظروف ..

من حطم كل الأسوار وتجاوز كل الحصون التي كنت أحيط قلبي الصغير بها ..

الى الذي مزق كل القيود التي وضعتها لنفسي .. خوفا على قلبي من الحب .. في زمـــــــــــــــــــــن لا يرحم..!!؟

صدقني يا حلم سنيني ..

ياأحلى أيام حياتي ..

كنت أخاف الحب ..

كان مجرد سماعي كلمة ... أحــــــــــــبك .. كفيل بأن يرعبني ..

لأني في قرارة نفسي 
أعلم انه رغم صغره من كلمة إلا أنها تحتضن الكثير من المعاني .. 
الكثير من الأحاسيس الرائعة ..
الكثير من الأحلام .. من التضحيات .. !!

وكنت على علم بحال الحب في زماننا .. وكيف أنه مهزومه بسبب الظروف التي نجهلها ..!!

سمعت كثيرا .. عن قصص حب ولا أروع ..

ولكـــن .. نهاياتها .. كانت تحطمني .. كانت تحمل معاناة كثيرة.. معاناة فقد ..وألم حرمان ..
وضياع لا حدود له ..
وإحساس لا يتوقف بالقهر والظلم ..

كان الفراق امر محتوم لكل نهاية .. ليخلف في عيني الف دمعة ..
على ذلك الحلم .. الذي قاتل حتى اخر قطرة من دمه .. حتى اخر رمق له في الحياة ..

الحلم الذي حاول ان يجد له ولو جزء من مكان في دنيانا الفسيحة ..!!

على صخور الواقع كانت تتحطم كل الاحلام ..
لتحتضن بعدها القلوب ماساتها بصمت ..

خفت .. على نفسي .. على قلبي ..

فضيعت سنين وانا اعمل بجد لا كمل تلك الحصون .. لا حمي نفسي ..

لا حمي نفســــــــــــي من الحـــــــــب ..

لم اكن اعــــــــــــــلم ان ذاك الحـــب هوا حياتي ..

وان ايامي السابقه لا تحتسب ..
وان عمري قد بدأ يوم أحببتك ..

من دون مقدمات .. وجدتني .. أنطقها ..
بأعلى صوتي .. ومن كـــل قلــــــــــــــــــــبي ..

أحبــــــــــــــــــــــــــــــــك ..

قلتهـــــــــــــا

يا كــــــــــل وجودي ..

يا ميلادي ..

لم أخشى شيئا وقتها .. سوى ابتعادك عني ..

سوى أن استيقظ ذات صباح ولا أجدك معي ..

لم أتمنى شيئا يومها ..

سواك ..
أردتك لي وحدي ..

أن أضمك لقلبي .. أن تسكنه وحدك ..

وفعلاً..
سكنته وحدك .. وتربعت فيه ..

وعندما حان وقت رحيلك ..

أذنت لك أن تأخذه معك ..

لاني اعلم انه لا حياة له من دونك ..

لكــــــــــــن روحـــــــــــي أخذت تحن لك ..

تناديك .. تسأل عنك دوماً..
صدقني ..

يا دائي ودواي ..
يانهاري وليلي ..
يابسمتي ودموعي
ياحلمي وواقعي ..

افتقدك ..

أحتاجك .. لترافقيني في كل مكان وزمان
 —