الجمعة، 27 فبراير 2015

مما أعجبى : قصة --- قدمها احمد محب الرحمن ----- تحياتى جدو عبدو


مما أعجبى :  قصة  --- قدمها احمد  محب الرحمن 
يحكى أن شيخاً عالماً كان يمشي مع أحد تلاميذه بين الحقول وأثناء سيرهما شاهدا حذاء قديما اعتقدا أنه لرجل فقير يعمل في أحد الحقول القريبـة والذي سينهي عمله بعد قليل ....
التفت الطالب إلى شيخه وقال : هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئـة حذاءه ونختبئ وراء الشجيرات وعندما يأتي ليلبسه يجده مفقوداً فنرى دهشته وحيرته !.
فأجابه العالم الجليل : "يابني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء ولكن أنت غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة، والتي تعني شيئاً لذلك الفقير؛ بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذائه ونختبئ كي نشاهد مدى تأثير ذلك عليه" !!.
أعجب الطالب بالاقتراح وقام بوضع قطع نقدية في حذاء ذلك العامل ثم اختبأ هو وشيخه خلف الشجيرات؛ ليريا ردة فعل ذلك العامل الفقير ..
وبعد دقائق جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن أنهى عمله في تلك المزرعة ليأخذ حذاءه، وإذا به يتفاجأ عندما وضع رجله بداخل الحذاء بأن هنالك شيئا ما بداخله وعندما أخرج ذلك الشيء وجده (نقوداً) !!.
وقام بفعل نفس الشيء في الحذاء الآخر ووجد نقوداً أيضاً !! نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم .. بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحداً حوله !!
وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر إلى السماء باكيا ثم قال بصوت عال يخاطب ربـه : "أشكرك يا رب يا من علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا يجدون الخبز؛ فأنقذتني وأولادي من الهلاك". واستمر يبكي طويلاً ناظرا إلى السماء شاكرا هذه المنحة الربانية الكريمة.
تأثر الطالب كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع .. عندها قال الشيخ الجليل : "ألست الآن أكثر سعادة مما لو فعلت اقتراحك الأول وخبأت الحذاء ؟.
أجاب التلميذ : "لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت .. الآن فهمت معنى كلمات لم أكن أفهمها في حياتي : "عندما تعطي ستكون أكثر سروراً من أن تأخذ".
فقال له شيخه : والآن لتعلم أن العطاء أنـواع : -
العفو عند المقـدرة عطـاء.
الدعاء لأخيك بظهر الغيب عطـاء.
التماس العذر له وصرف ظن السوء به عطـاء.
الكف عن عرض أخيك في غيبته عطاءً.
فهذه بعض العطاءات حتى لا يتفرد أهل الأموال بالعطاءات وحدهم !!

ابكى = الشاعرة الاعلامية / بسمة حجازي ------- تحياتى جدو عبدو


ابكى
ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺍﻱ ﺷﻲﺀ ﺑﺎﺕ ﻳﺴﺘﻔﺰ ﺍﻟﺪﻣﻊ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ .. ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺮﻣﻘﻨﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺣﻮﻟﻲ
ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ
ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﺗﺰﻋﺰﻉ ﺛﻘﺘﻲ ﺑـ ﺫﺍﺗﻲ،ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﻻ ﻳﻌﺠﺒﻬﻢ ﻣﺎ ﻗﻤﺖ ﺑﻔﻌﻠﻪ ﻻﺟﻠﻬﻢ،ﺍﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﻻ
ﻳﺴﻤﻌﻨﻲ ﺍﺣﺪ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻧﺠﺢ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻓﺸﻞ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﻤﻠﻞ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺄﺳﺮﻧﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﻩ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻀﺎﻳﻘﻨﻲ ﺍﻟﺼﺨﺐ
،ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺑﺤﻠﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻓﻘﺪ ﻗﺪﺭﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻷﺳﺘﻘﺒﻞ ﺷﻌﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻻﻭﻝ ﺻﺒﺎﺣﺎ
،ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻔﻠﺴﻔﻮﻧﻨﻲ ﺧﻄﺄ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻓﻬﻢ ﺧﻄﺄ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻇﻠﻢ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺃُﻇﻠﻢ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻨﻬﻮﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻲ ﻭﻳﺨﺮﺟﻮﻥ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﺧﺎﻑ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﺧﺘﻨﻖ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺴﺘﻬﺰﺋﻮﻥ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺆﻟﻤﻨﻲ ﻗﺪﻣﻲ،
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻗﻊ ﻓﺠﺄﺓ ..
ﺃﺑﻜﻲ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻫﻤﺴﺎﺕ ﺍﻻﺀ ...
ﻭﺃﺑﻜﻲ ﻟﻴﺲ ﻷﻥ ﺭﻭﺣﻲ ﺗﺴﺘﻬﻮﻱ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻷﻥ ﺑﻲ ﻓﺎﺋﺾ
ﻣﻦ ﻭﺟﻊ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻣﻘﻠﺘﺎﻱ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻟـ ﻳﺘﺴﺎﻗﻂ ﺩﻣﻌﺎ 

بسمة حجازي

الخميس، 26 فبراير 2015

خطبة الجمعة الثانية من شهر جمادى الأولى 1436 هـ = لفضيلة الشيخ / عبد الرحمن عبد العزيز - مدرس بالأزهر الشريف


خطبة الجمعة  الثانية من شهر جمادى الأولى 1436 هـ
مسجد خالد بن الوليد – جعفر والى – خارجة المطرية
القاهرة – مصر 
================================
العنوان : هزيمة الشر 
العناصر : ونفس وما سواها – والآخرة خير وأبقى – أصبحت مؤمنا حقا  حديث حارثة وشرحه – قول النبي هو العلاج عرفت فالزم 
الموضوع : 
======
المقدمة : الحمد والثناء -  الحمد لله رب العالمين – حدا يليف بذاته – حمدا يليق بجلاله – نحمده حمد الذاكرين – نحمده حمد الشاكرين  نثني عليه الخير كله ولا نحصى ثناء عليه هو كما أثني على نفسه فقال فإلهكم  إله واحد فله أسلموا وبشر  المخبتين .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائل : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)  الانفال
واشهد أن محمدا عبد الله ورسوله وصفيه من صفوة خلقه حبيبه – اصطفاه للرسالة – فنشهد أنه بلغها وأدى الأمانه ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين – فصلوات ربى وتسلياته عليه وعلى آله وصحبه سلم – القائل : عن الحارث بن مالك الأنصاري ؛ أنه مر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له : كيف أصبحت يا حارث ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا . قال : انظر ماذا تقول ، فإن لكل شيء حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟ فقال : عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها ، فقال : يا حارث ، عرفت فالزم - ثلاثا . 
اما بعد ، 
أيها المسلم الكريم 
خلق الله النفس وعندها الاستعداد للفجور وللتقوى كما في الاية ونفس وما سواها فألهمها فجورها  وتقواها وبين سبحانه سبل الاختيار فمن كانت الدنيا اكبر همه سلكت نفسه طرائق الغواية ومن كانت الآخرة أكبر همه سلك طرائق الهداية فتعال أخي في الإسلام معنا هذه الدقائق لنل الى طرائق الهداية ونبتعد عن طرائق الغواية. 
قال علماؤنا : منهم بن كثير : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون ( 2 ) الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ( 3 ) أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم ( 4 ) ) 

قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ) قال : المنافقون لا يدخل قلوبهم شيء من ذكر الله عند أداء فرائضه ، ولا يؤمنون بشيء من آيات الله ، ولا يتوكلون ، ولا يصلون إذا غابوا ، ولا يؤدون زكاة أموالهم ، فأخبر الله تعالى أنهم ليسوا بمؤمنين ، ثم وصف المؤمنين فقال : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ) فأدوا فرائضه . ( وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ) يقول : تصديقا (وعلى ربهم يتوكلون ) يقول : لا يرجون غيره . 

وقال مجاهد : ( وجلت قلوبهم ) فرقت ، أي : فزعت وخافت . وكذا قال السدي وغير واحد . 

وهذه صفة المؤمن ‌حق المؤمن ، الذي إذا ذكر الله وجل قلبه ، أي : خاف منه ، ففعل أوامره ، وترك زواجره . كقوله تعالى : ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) [ آل عمران : 135 ] وكقوله تعالى : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى ) [ النازعات : 40 ، 41 ] ولهذا قال سفيان الثوري : سمعت السدي يقول في قوله تعالى : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم )   قال : هو الرجل يريد أن يظلم - أو قال : يهم بمعصية - فيقال له : اتق الله فيجل قلبه . 

وقال الثوري أيضا : بروايته عن أم الدرداء في قوله : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) قالت : الوجل في القلب إحراق السعفة ، أما تجد له قشعريرة ؟ قال : بلى . قالت لي : إذا وجدت ذلك فادع الله عند ذلك ، فإن الدعاء يذهب ذلك . 

وقوله : ( وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا [ وعلى ربهم يتوكلون ] ) كقوله : ( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون ) [ التوبة : 124 ] . 

وقد استدل البخاري وغيره من الأئمة بهذه الآية وأشباهها على زيادة الإيمان وتفاضله في القلوب ، كما هو مذهب جمهور الأمة ، بل قد حكى الإجماع على ذلك غير واحد من الأئمة ، كالشافعي ، وأحمد بن حنبل ، وأبي عبيد ، 

( وعلى ربهم يتوكلون ) أي : لا يرجون سواه ، ولا يقصدون إلا إياه ، ولا يلوذون إلا بجنابه ، ولا يطلبون الحوائج إلا منه ، ولا يرغبون إلا إليه ، ويعلمون أنه ما شاء كان ، وما لم يشأ لم يكن ، وأنه المتصرف في الملك وحده لا شريك له ، ولا معقب لحكمه ، وهو سريع الحساب ؛ ولهذا قال سعيد بن جبير : التوكل على الله جماع الإيمان . 

وقوله ( الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ) ينبه بذلك على أعمالهم بعد ما ذكر اعتقادهم ، وهذه الأعمال تشمل أنواع الخير كلها ، وهو إقامة الصلاة ، وهو حق الله تعالى . 

وقال قتادة : إقامة الصلاة : المحافظة على مواقيتها ووضوئها ، وركوعها ، وسجودها . 

وقال مقاتل بن حيان : إقامتها : المحافظة على مواقيتها ، وإسباغ الطهور فيها ، وتمام ركوعها وسجودها ، وتلاوة القرآن فيها ، والتشهد والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا إقامتها . . 

والإنفاق مما رزقهم الله يشمل خراج الزكاة ، وسائر الحقوق للعباد من واجب ومستحب ، والخلق كلهم عيال الله ، فأحبهم إلى الله أنفعهم لخلقه . 

قال قتادة في قوله ( ومما رزقناهم ينفقون ) فأنفقوا مما أعطاكم الله ، فإنما هذه الأموال عواري وودائع عندك يا ابن آدم ، أوشكت أن تفارقها . 

وقوله ( أولئك هم المؤمنون حقا ) أي : المتصفون بهذه الصفات هم المؤمنون حق الإيمان . . 

 وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني : بروايته  عن الحارث بن مالك الأنصاري ؛ أنه مر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له : كيف أصبحت يا حارث ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا . قال : انظر ماذا تقول ، فإن لكل شيء حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟ فقال : عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها ، فقال : يا حارث ، عرفت فالزم - ثلاثا . 

وقال عمرو بن مرة في قوله : ( أولئك هم المؤمنون حقا ) إنما أنزل القرآن بلسان العرب ، كقولك : فلان سيد حقا ، وفي القوم سادة ، وفلان تاجر حقا ، وفي القوم تجار ، وفلان شاعر حقا ، وفي القوم شعراء . 

وقوله : ( لهم درجات عند ربهم ) أي : منازل ومقامات ودرجات في الجنات ، كما قال تعالى : ( هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون ) [ آل عمران : 163 ] . 

( ومغفرة ) أي : يغفر لهم السيئات ، ويشكر لهم الحسنات . 

وقال الضحاك في قوله : ( لهم درجات عند ربهم ) أهل الجنة بعضهم فوق بعض ، فيرى الذي هو فوق فضله على الذي هو أسفل منه ، ولا يرى الذي هو أسفل أنه فضل عليه أحد . 

ولهذا جاء في الصحيحين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن أهل عليين ليراهم من أسفل منهم كما ترون الكوكب الغابر في أفق من آفاق السماء ، قالوا : يا رسول الله ، تلك منازل الأنبياء لا ينالها غيرهم ؟ فقال : بلى ، والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين . 

وفي الحديث الآخر الذي رواه الإمام أحمد [ و ] أهل السنن من حديث عطية ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن أهل الجنة ليتراءون أهل الدرجات العلى كما ترون الكوكب الغابر في أفق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما . 
الاستراحة :
الخطبة الثانية :
=========
الحمد والثناء – التذكرة بالتمسك بعواصم الإيمان والنظر إلى الآخرة عند العمل لا الدنيا – ان يكن الله تجاهك في كل نفس كثرة الذكر والاستغفار والتوبة – الدعاء – أقم الصلاة 
=================================
لفضيلة الشيخ / عبد الرحمن عبد العزيز - مدرس بالأزهر الشريف


قالت = للشاعر / حسن أحمد التلاوى ----- تحياى جدو عبدو


قالت = للشاعر / حسن أحمد التلاوى
قالت
قالت نسيت عهودنـــــــــــا ونسيتنا ..ونسيت أيــام الوصال وحبَّنا

فأجبت لست بمن يخون عهـــــوده.... لكنَّها الدنيـــــا أرادت بُعدَنا
قالت وهل طعمُ الحياة بدوننـــــــا ....يحلو كما كان اللقا شهداً لنا؟
قلت الحيـــاة بــــدونكم صارت بلا....طعمٍ وما زارَ المنامُ عيوننا
قالت رأيتُ الغيد حولك بَعدنــــــا ...قلتُ النِّساءُ وإن أتت قلبي هُنا
قالت وهــــــــل آن الأوانُ لنلتقي؟ ..قلتُ اللقــــاءُ حبيبتي أملي انا
قالت وإنِّي لستُ أعشقُ غيركـــم ..ما للفؤاد أحبتي عنــــكم غِنى
عيني تفتش في الوجوه لكي ترى ..وجه الحبيب وليــــته منِّي دنا
العين تنظر كيف نبصر غيركم ...والقلب يحلم والجوارح في عنا
والشوق للقيـــا يؤرق مضجعي ...والبعد نــــــــار تستبيحُ ضلوعنا
وأعيش مـــابين الحنين ولهفتي.....الليل شوق والنهــــار لعــــــلَّنا



فأجبتُ قد عاد الحبيب فأبشري....... بعد المشقة والعنا ياتي الهنــا

ولحن ترنم بألف أه = بقلمي أنا زينب رمانة ------ تحياتى جدو عبدو


@@ولحن ترنم بألف أه @@ 
كيف أنت ياكل جنوني 
اذا العمرأهداك لي حبيباً 
وكسوتني كما الأحلام.!
أرفل بالحرير .. 
وليلاً تحممت بعطري .!
وهوساً سكنت الوثير .. 
علمتني أن الحب عشقٌ 
وأنا وأنت على فنن الغرام
طيرين ننهل من غدير !.
كيف أنت حبيب العمر 
إذاعانقت جنوني 
واكتحلت بسناك عيوني ..
ورحت في الاوهام حيرى 
أغتال ألمي المرير !
وانتعشتْ سكرى شجوني 
وعيناك مهدي وغيث أنيني 
وأنت في القلب أسير.!
تعلمني كيف أغني ..
كيف ألتحف الغرام ؟
وللحب نغم أثير !
كيف أبكي لحناً ترنم بألف أه!
يداعب غيب الشفاه ..
وكيف أمنحك الحياة 
لتغفو في رمشي أمير ..
دعني ألتمس من حنانك دفئاً 
يرم أهاتي الحزينة 
يسعد القلب الصغير ..
أنت للقلب غنوة
ولحن شرياني الاثير..
وشجن غجري ينزف 
وقيثارة حب عجماء 
تدندن صمتي 
ويعلو في القلب وجيب 
أه لقلب أحبك كيف يسلو 
وأنت تهديه الأنين؟. 
كيف أنت وكأس من نبيذي 
مترعاً كغبث الصبابة 
تمج ولا ترتوي 
تهذي بحلو الكلام 
ثملاً تلهمني الوصال ..
وجال الليل ينهي تمنعي !
وسحابات وجد كالخيال ..
وعيناك لها ألف شكوى 
ولك الحب وبك المحال ..
أتذرني بنارك أتلظى 
بهوس أثم أتبعثر أوأنهار .!
.دعني أهمسك حبيبي 
وتمردي يصحوعلى سررالرؤى
كيف وأنت من الأيام عابر سبيل ؟
ليتك تجتاز منارات اللقاء 
وتطفيء كل القناديل 
وليتك لا تنسى ورودك 
وأشياء ركنتها تنذر بالوبيل ..
هي صحوة فاقت حنوني ..
دعني أصرخ وأصرخ 
وصوتي يلتحف الأثير ..
لن أكون من عمرك نزوة ..
ولن يعشق القلب حبيباً 
كان في صدى العمر عابر سرير .!
ــــــــــ بقلمي أنا 

زينب

زهرة الصباح = بقلم منى الجلاد --------- تحياتى جدو عبدو


زهرة الصباح
-----

حبيبي
لا تلم حرفي
اذا خر ساجدا
أمام عناقيد الشهد
المتدلية من فاك
ولا تلموني
اذا قطفت
تلك الوريدات
قبل أن تزهر
في راحتيك
لا تلومني
فكل ما في شغف
ولا تلم يدي
اذا راحت
تلملم ستائر الليل
من فوق مخدعك
لتيقظ أشواقك
باكراً
الم أخبرك ان بي
شغف
قد تركتني في المساء
ولا أعرف
اذا كان ما مر
على صمتك
ساعات ام ايام ام شهور
كل ما أعرفه وأتذكره
القبلة الأخيرة
قبل أن أغمض عيني
ولم يزل
دفئها
يدغدغ أحاسيسي
ويقلب موازين الزمن
هلم حبيبي
وأسرع
قبل أن يجف
في الأطباق العسل
وقبل أن تبرد قهوة الصباح
فما زال شعري
في حالة ضجر
ينتظر
أن تشبك فيه
زهرة الصباح البيضاء
لتبدأ مراسم يومي
الذي
يبدأ بك
                                                                           وينتهي بك
                                                                              __
                                                                               بقلم
منى الجلاد

ســــــلالات = شعر/ عبد الناصر السمطي --------- تحياتى جدوعبدو


ســــــلالات 
---------
.. حـديقـــة ٌ خرســــاء ُ
.. وهبــــاء ٌ أخـــرس ُ
وليكن أنبهــار يـدلق ُ 
قيامــة َ العنــــاب ِ
ولينهض المبشــــرون
على غفلة ِ البحيـــرات
وثمالة الرابيــــة
كل جبهـــة مفصل ,
والأرض أنشــــودة ُ
البعيــد ِ المتهــــاوي
من خيـــالات ِ المـــراثي
شــددت ُ المسافـــة َ 
على يـــدي
فتهدلتــُم كالبـــراري
من غمـــام اليقظــــة ِ
ســـلالات ٌ كستنائيــــة ٌ
على صخـــور ِ النبـــات ِ
فلا تنــدس يا نهــــار
ولا تهتف لحـــوزيك َ
من أمـــام النـــدى ؟
فلا باب غير البـــاب
يأخذك لضاد غير شرعيـة
فلتـمـض ِ 
بحــوْزة ِ المــاء الأخيــر
**********

شعر/ عبد الناصر السمطي