عفويتي حالمه
*******
حبيبي ،، لما لا تنض عني ثوب جمودي
كي أفتعل بفطرة دلالي بعض الأزمات
علمني كيف أحطم بذاك الهوى قيودي
وأجعل عفوية أنوثتي ندى يمحو الزلات
******************
أخفي عنك رغباني ،،، وتفضحني نظراتي
وجدتني اقرأ هوامش وجداني في عينيك
وجدت كل فلسفات العالم تثور لنبضاتي
أري كل علامات إستفهامي تجذبني إليك
*****************
مالي أراني ، ألعن في أعماقي كل الظروف
بين أحلام يقظتي وأنين الأماني في غفلتي
أحاكمك في علامات تعجبي ،، وكل الحروف
أصارع الشك باليقين أثور ولكن ، ما حيلتي
******************
فحبك يسري في دمي كالنهر يحتل شراييني
يداعب شفتاي ، بارق وأعذب ما في الوجود
وأنفاسك تداعب جدائلي ،،، وتراقص حنيني
أصرخ فيك ، يا أنت هلم إلي ،، بتلك العهود
******************
أنت لي ،،،، حتي لو كنت جحيمي وسر عذابي
إن شئت أم أبيت ،،، يا أنت انا قدرك المحتوم
أ
نت وليد رحم فؤادي فاين حقوقي في مآبي
خيراً لك أن تهواني أو ترضي بقلبي المحموم
*******************
رسمت كوخ أحلامي ،،،،،، علي شاطئ الآمال
وزرعتي حديقة زهوري ،، من شقائق النعمان
كتبت شعري بلون شفتاي ،، بما يفوق الخيال
أنتظر تراتيل همساتك ، علي اوراق البيلسان
*******************
فهناك أنشودة عشقي ،،، وهنا ترانيم غرامي
فأحتسي ،،،، من خمر عبير أنوثتي بين الأزهار
أستصرخ حنيني إستنفر كل جنوني وهيامي
قل لكل عشاق العالم ،،، إن عشقي جنة ونار
*******************
إما تلبي كل رغباتي ،،،، وترضي بهروبي إليك
أو تكون أسير جوانحي ، تشكو لهيب وجداني
تصرعك سهام أهدابي حين أنظر ، في عينيك
وحين أطويك خوفا عليك ، أقتل فيك حرماني
*******************
أنا إنسانه عفويه أعشق فيك فطرتي الجنونية
حين أعلن نفسي لكل العالم ، أنك أمير أحلامي
فأنت الذي جعلت من أنوثتي أعظم سيمفونيه
فلا تحاسب زلات حروفي بين سطوري وهيامي
*******************
بقلم/ وهاد الطاووس
وجدي إبراهيم مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق