الأحد، 15 مايو 2016

عفويتي حالمه = بقلم/ وهاد الطاووس وجدي إبراهيم مصطفى -- تحيات جدو عبدو



عفويتي حالمه 


******* 
حبيبي ،، لما لا تنض عني ثوب جمودي 

كي أفتعل بفطرة دلالي بعض الأزمات 

علمني كيف أحطم بذاك الهوى قيودي 

وأجعل عفوية أنوثتي ندى يمحو الزلات 

******************
أخفي عنك رغباني ،،، وتفضحني نظراتي 

وجدتني اقرأ هوامش وجداني في عينيك 

وجدت كل فلسفات العالم تثور لنبضاتي 

أري كل علامات إستفهامي تجذبني إليك 

*****************
مالي أراني ، ألعن في أعماقي كل الظروف 

بين أحلام يقظتي وأنين الأماني في غفلتي

أحاكمك في علامات تعجبي ،، وكل الحروف 

أصارع الشك باليقين أثور ولكن ، ما حيلتي 

****************** 
فحبك يسري في دمي كالنهر يحتل شراييني 

يداعب شفتاي ، بارق وأعذب ما في الوجود 

وأنفاسك تداعب جدائلي ،،، وتراقص حنيني 

أصرخ فيك ، يا أنت هلم إلي ،، بتلك العهود 

****************** 
أنت لي ،،،، حتي لو كنت جحيمي وسر عذابي 

إن شئت أم أبيت ،،، يا أنت انا قدرك المحتوم
أ
نت وليد رحم فؤادي فاين حقوقي في مآبي 

خيراً لك أن تهواني أو ترضي بقلبي المحموم

******************* 
رسمت كوخ أحلامي ،،،،،، علي شاطئ الآمال 

وزرعتي حديقة زهوري ،، من شقائق النعمان 

كتبت شعري بلون شفتاي ،، بما يفوق الخيال 

أنتظر تراتيل همساتك ، علي اوراق البيلسان 

*******************
فهناك أنشودة عشقي ،،، وهنا ترانيم غرامي 

فأحتسي ،،،، من خمر عبير أنوثتي بين الأزهار 

أستصرخ حنيني إستنفر كل جنوني وهيامي 

قل لكل عشاق العالم ،،، إن عشقي جنة ونار 

*******************
إما تلبي كل رغباتي ،،،، وترضي بهروبي إليك 

أو تكون أسير جوانحي ، تشكو لهيب وجداني 

تصرعك سهام أهدابي حين أنظر ، في عينيك 

وحين أطويك خوفا عليك ، أقتل فيك حرماني 

*******************
أنا إنسانه عفويه أعشق فيك فطرتي الجنونية 

حين أعلن نفسي لكل العالم ، أنك أمير أحلامي 

فأنت الذي جعلت من أنوثتي أعظم سيمفونيه

فلا تحاسب زلات حروفي بين سطوري وهيامي 

******************* 

بقلم/ وهاد الطاووس 

وجدي إبراهيم مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق