‏إظهار الرسائل ذات التسميات ، سرد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ، سرد. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 31 أغسطس 2016

الأوصياء على الفضيلة = قلم : جمال العامري -- تحياتي جدو عبدو


.............. 

الأوصياء على الفضيلة

................

تخيّل لو تحرّر البشر من الخوف

وأدركوا الجدوى الحقيقية لوجودِهم

وغاياتِهم في الحياة؟

بدلاً من تشتُّت نواز~عهم التضاد~يّة

التي تنشى بسبب

عِبادة المادة ،والتمسّك بخيوطِ الذّات ،

والإنغماس في رمادها الزائل

ماذا لو أقتربنا من ذواتِنا الحقيقية

وفهم طبيعتنا الأصلية ،

وتغير إتجاه نظرتِنا الآحاديّة الجانب للحياة ؟

في محاولة الخروج من دوامة القدريّة ؟

نمدُّ يد المصافحة ،

والمصالحة .

فتختلط أطياف المحبّة ،

وتتفكّك الوان الخِصام بين الشُّعوب

وتتلوى براعم الحياة بمزهرية الأمل

هل يمكن للإنسان ان يظلّ شرِساً

وآنياً طِوال عمره كالذئاب؟

ألا تمر عليه لحظات صمتٍ وسرحان ؟

ويطلق العنان لنفسه ، وتفكيره وروحه

يسأل نفسه ………..!

هل انا الوحيد من يستحقّ الحياة

وسِواي لا يستحقه

لماذا لا نتعايش بِدعةٍ ، وهدؤءٍ ، وسلام

وفقاً لمبادئ الحياة

وقوانين الطبيعه؟

لماذا نلعب بالنار

ونخوِّف الأشجار السامِقة

ونبثُّ الرعب في قلوب البشر؟

لماذا نبخل على هذه الجميلة ببسمة واحدة

نترك لها اثراً ولو هزيلاً

على وجنتيها المُحترقة بأمزان الدموع ؟

ونزيل عنها غِشاوة الأحزان

التي تفرضها الآنية الضيِّقة لبني البشر؟

فقط نحن من تغيرنا

والتهمنا زينتها العِّضة

ونحن من يرعش فيها رفيف الجمال

فبأي ضلالٍ نغرقها في اثباج الغمّ واللم

ما دام في اعراقِنا أنفاس الحياه

متى نتخلّص من عبودية الخوف

ونتحرّر من نواطير التبعيّة

المُستحكمة على عقولنا ونفوسِنا

وسطوة الأوصياء على الفضيلة

أفتونا أيها الأوصياء والمجرمين؟


................... 

 قلم : جمال العامري

الاثنين، 29 أغسطس 2016

وحينما أدركت = قبم : أمل حمدان -- تحياتي جدو عبدو





وحينما أدركت كماليات واقعيّ 

أسندُت رأسي على حائطي 

و إبتسمت... 

أدركتُ أن ذاك العبء الثَقيل أخذ يترجل عن جسّدي

و أن الظِل الأسود أشرَقت عليه الشمسٌ و رَحل 

وأن تلك دَمعة صاحبتها إبتسامَة 

حينها تحّركت عن الهامشِ بعيداً 

الى ملاذيّ 

الى متسع كونيّ 

كنت أجزم بقولي أني أنا الوحيدُ بهذه المجرة 

بائساً 

وانه لا مفر لي من وجه معقودُ الحاجبينّ 

وفاه يرسمُ الحزن به 

وعيونٌ متعصبهَ دوماً 

كنت أعتقد بسيري المنهزلّ وفتات قدماي أني 

قد إنتهيت لا محال 

والأن أنا أسند رأسيّ وأبتسم للسماء 

أقدم يدي الى قلبي مطمئنه بأن إسترح أنت بخير

أمل حمدان 


الأربعاء، 10 أغسطس 2016

الباحث في السّراب = قلم الشاعر جمال العامري -- تحياتي جدو عبدو



.............. 

الباحث في السّراب

...................

على ضِفاف هذا الليل

والروح دامية

والنسيان لم يعد ملاذاً آمناً

من كابوس العذاب

أُسامر عُزلة لا تقبل السكون

ولا يسكنها أحد

مُوغِلة في الخراب

هديل العاطفة 

يشتعل في شفتيّ الصمت

يشتكي للغياب

والقلب يرتعش بين يدي الظلام 

مُتوارياً وراء الأخيلة والسراب

ابحث عن أحلامي المُجهضة 

التي عبثت بها الأقدار

لأداري هدأة الشوق

من سعير الفراق

وأواسي إنشطار الحزن في زلات النعاس

استشرق النجيمات العابره

استجمع قوة الذاكرة

وأواصل نبش الأسئلة 

في دُولاب السراب

أتهدّل اطياف جُروحي القديمة

وقد أندثر تاريخها السِّري

المستعصي على الفهم والتفسير

ظلّ سنيناً من العزلة

ويعتلي الأمكنه

يبحث عن جواب

انصت لمغازلة السماء

اسمتع بهولِ العزلة والتوحد

حائراً بين الإنفصال والنديّه

حريصاً على البقاء في عُبابالحقيقة 

المُغلّفة في حتف الذهاب

اسراب صبايا واجمات

وحفيف اشجار ........

يُدغدغ خصلات الوجع

والفرح رحل بعيداً

معصوب العينين

مقيّداً بسلاسل المجهول 

دائماً في إكتئاب

اسمع كل شيئ من حولي

وأطيافه حاضره في ذهني

اركض وراء اللاشي

اركض في السراب

والليل مُغمض عيناه 

خائفٌ من صرخة النجوم

وحدها السماء تتوهج بمغيب الشمس

مُنفتحة للنجوم 

لكنها هي الأخرى 

تختفي خلف السحاب

.........................

جمال العامري

.زُعماء الفتك والتدمير… قلم : جمال العامري -- تحياتي جدو عبدو




………………………

زُعماء الفتك والتدمير

…………………

هولآء الأوباش 

المأنوفين بالفوضى والخراب

يعيثوا في الأرض حرقاً

ينتهكون أضواء الوطن 

ويغرقونه بالظلام 

لا معنى لفلسفة الحياة لديهم

ولا يعرفون لغة الحوار

يشربون كُؤوساً من نبيذ ثروته

ويسقونه بأنهارٍ من دِماء

فقط يمعنوا في إبتكار الحروب

يتفانوا في القتل والإعتقال

ليسكتوا سقسقة العصافير 

وهديل الحمام

اضطرب فيهم سبيل الرشاد

يزعموا انهم سادة الأرض

وزعماء الحب والسلام

وسِيماهم في وجوههم 

من أثر التبرُّم 

تنمُّرهم الدائم لا يُؤهلِّهم لجذب القلوب

وحبّ الشعوب

هُم بُلهٌ في السَِلم

بُلهٌ في الحرب

هُنا وطنٌ ……………..

تُحيطُ به الذِّئاب من كل حدبٍ وصوبٍ

وليس لدييّ طاقة 

او قوّة لمجابهتهم

وإماطة الظُّلم عنه 

كلما قلت شيئاً 

ألجموني بسلاسِل من حديد 

وأتهموني بالإرهاب 
………

………..هُنا وطنٌ……………………

عيناي عليه تذرف

كان في عينيه بريق

أتلو أوْرَادَهُ في الليلة الظلماء

فيعتريني وهجٌ وبريقٌ من أمان

آهاتي تنتصب عليه 

أنّاتٍ متأسِّية 

بموعدٍ صنعه بقايا زرائب تُجار الحروب

المشؤوم بفتاوى العلماء

وطنٌ مُعلّقٌ بين النور والظلام

يحتضن أمله الخالد 

في شبابه العُظماء

وعليهم يعقد نواصي الخير

والحلم الجميل

ولأجلهم يُغالب اليأس والنُّعاس

يُحاول التيّقُظ 

وفي قلبه أمنياتٍ

يُناجي بها السماء

وطنٌ مغلوب على أمره

تنامت فيه الولاءات 

وتفرّقت الكلمة 

وأنعدمت ـ في شُيوخِ ـ يُسمّونهم حُكماء - 

روح المسؤولية 

وطنٌ يرمقُ شمس سعادته 

في بُطون زُعماء الفتك والتدمير

يحملون شعارات مُزيّفة 

ليس لديهم إنتصارات للسِّلم كما للحرب

وشعبٌ لم يزل في سُبات التقاليد البالية 

يُسبِّحُ للكهنة والسّحرة 

ولم يزل يعبد سادته القدماء
………

……………….

جمال العامري 

م22/02/2015 -

الجمعة، 27 مايو 2016

شمال ويسار = الشاعرة ندي محمد -- تحياتي جدو عبدو



***** شمال ويسار ******

أقتلني مع الأعصار

او دفنا مع الأمطار

فحبك شمال ويسار

من طرف واحد

فمن الصعب عليه

تغير المسار

فنحن علي مشارف 

الأنتهاء ..

أنا مع تلك الأتجاه

وانت في أتجاه أخر

تتجاوز الحدود والأختبار

لغه الحوار قتلت

فقبل ان ينقطع الخيط 

ويفيق العقلاء

تأمرني ان اقتل في الخلاء

فقد تلبك الجسد 

وأنتهك مع ظلم الحروب 

السمراء...

أن تذبحني او اذبحك

فأنا الشمال وانت اليسار

أمطرني حرف من دساتير

كتبك المحروقة

فأقتربنا من الشمس 

وفتحناها 

فتغير خشونة عقباها

وساحت الأقنعة الشمع

علي وجوهنا

وبعدها تطاهرنا بماء ظلها

تلصقنا .... تباعدنا

تعرينا ..... تقتالنا

ولكن بعد غد سوف 

نبطر يدينا ...

ونعود أبرياء كما كنا

اصبح الماء في عيني

كالخشب 

وجوده مثل عدمه 

لا يستحق ان نلمسه

فتبرأ الصهيل علي عجل

أرتاب صوتا شاحبا

أن الأحوال تغيرت

فزرع في رحم النساء

قفل لا ينفتح 

الا بعد الموت الأخير

ايذوب عرقي مثل 

دوائر الماء

وتتشابه تفسير خراب الأقمار

فما بال التضحية التي تقودها

فلا تعنيك شيئا مثلي انا

أذهب نحو الشجرة عاليا

وأقطف منها ثمرة برتقال

ممذوجة بكحل العين

فهذا مستحيل ...

لا أعتقد ان يعود الزجاج

المكسور كما كان

فالأن أقدم استقالتي

من مسرحيتك الهزلية

فأنا الشمال و انت اليسار 

****** الشاعرة ندي محمد. ******