‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 يوليو 2016

وفاء (قصة قصيرة جداً) = قلم : حامد الأطير -- تحياتي جدو عبدو



وفاء

 (قصة قصيرة جداً)

بعد سنوات من الصبر المرير تمردت على تعليماته وقررت أن تغامر، تسللت على 

أطراف أصابعها واتجهت من فورها إلى باب الغرفة التي يقضي فيها جُل وقته، فتحت 

الباب بقوة، بُهتت حين رأته يحتضن ويلثم جلبابا وملفحة، شخص ببصره نحوها 

مأخوذا 

بالمفاجأة، انهمر دمعه فبلل ما بين يديه وسالت دموعها على خده حينما اعتصرته بين 

ذراعيها.

الخميس، 9 يونيو 2016

الصيام وسيلة وليس غاية = بقلمى يوسف ونيس مجلع -- تحياتي جدو عبدو



بقلمى يوسف ونيس مجلع - ايطاليا بريشيا


اصدقائى الاحباء فى سلسلة خاطرات صيامية فى التاملات الرمضانية الخاطرة رقم 

10 بعنوان الصيام وسيلة وليس غاية

كانت سميرة عائدة الى المنزل راضية عن اجابتها فى الامتحنات الثانوية وما ان دخلت 


منزلها حتى قفزت السلالم الى الطابق الثانى وسمعت والدتها تتابع دقات الجرس فقالت 

الصبر يا زلزال -- نعم زلزال -- كان جد سميرة قد لقبها بزلزال المرح لما تحمل من 

حيوية ونشاط وخفة روح والتسق بها اللقب – وما ان فتح الباب حتى انهالت سميرة 

على والدتها عناقا وتقبيلا قالت الام يابنت ما تاخدنيش فى دوكة قوليلى ايه الاخبار 

ردت سميرة رافعة ابهامها بنتك كدا ياقمر انتا جاوبت على قد الكلية اللى انتى عيزاها 

قالت الام كلية ايه انشاء الله ردت سميرة مازحة معهد الزوجية الفنى و البال مرتاح 

متهنى قالت الام مستسلمة هو انا هاعرف اخد

معاكى حق ولا باطل ثم انطلقت سميرة بخطوات رشيقة واثقة نحو غرفة جدها وبدارته 

قائلة صباح الخير ياحلى جد فى الدنيا رد جدها قائلا خلاص واضح مش هاسالك 

عملتى ايه قالت سميرة صح يا حبيبى اهم من السؤال تشخلل جيبك علشلن حسابك تقل 

معايا الثلاث كتب خلصتهم يعنى 3فى 5 يساوى 15 جنيه القى الجد جريدتة جانبا وهو 

ينظر الى سميرة بنوع من التحدى الضعيف كالمدافع عن قلعة انهارت ابراجها ثم قال 

تعرفين الشروط ياعزيزتى ردت سميرة قبل ان ينتهى جداها من اخر حرف بالطبع يا 

سيدى انى جاهزة للاجابة قال الجد اطربينى يا غلاباوية قالت سميرة الكتاب الاول 

طرح المحبة يتلخص فى هذه الجملة --- بقدر ما يفيض القلب محبة تفيض حوله الاحبة 

--- الكتاب الثانى حدود السماح يتلخص فى الاتى --- ان وجد السماح الحقيقى لا توجد 

حدودا له --- الكتاب الثالث رزائل تهزمها فضائل يحتاج لبعض المناقشة وهنا تململ 

الجد مبتسما ابتسامة ترفع رايات النصر وقال ماذا يحتاج الى المناقشة قالت الكتاب 

يتحدث عن الصيام وانا اتامل كيف نرتقى فى فترة الصيام وكانها موجة من الفضيلة 

ترفعنا وبانتهاء الصيام تهبط الموجة ويعود كل شىء الى ما كان عليه وهنا قال الجد

يبدو انك لم تركزى على الجزء الاخير قالت سميرة بالعكس ياجدو الجزء الاخير 

اعجبنى وقراته اكثر من مرة رد الجد متلفيش وتدورى الخلاصة قالت سميرة الكتاب

فى مجمله يشرح للصائم ان الصيام وسيلة وليس غاية ويدعو الصائم من خلال ارادته

التى تقوى بالصيام ان يتخلى عن احدى الرزائل التى لا تعجبه وفى نفس الوقت يقتنى 

احدى الفضائل التى تعجبه وبهذا يكون الصيام قد اثمر غاية محمودة وهنا قال الجد 

بنبرات تعلن الهزيمة كنت اعلم ان اى صفقة معك ستكون خاسرة بالنسبة لى بارك الله 

فيك يابنيتى

بقلمى يوسف ونيس مجلع

الأربعاء، 25 مايو 2016

الرحلة المجنونه...الجزء - (9) - التاسع والأخير...محمد ابو الفتح... تحيات جدو عبدو




الرحلة المجنونه

...

الجزء التاسع والأخير

...

محمد ابو الفتح

...


إنتبه إلى الضوء البعيد وسعى جاهدا أن يصل إليه لعله 


الإشارة الإلهية ليهتدي إلى طريق


العودة من هذه الرحلة المجنونه هذا العالم الغامض,وكلما 


سعى إلى مصدر الضوء


واقترب منه إزداد الضوء وضوحاً وتوهجاً حتى دنى منه فأخذ 


الضوء بعينيه فأصبح لا


يكاد يبصر,فوارى عينيه ليتقي هذا الوهج والضوء المتدفق 


من هذا المكان الغامض,ومن


خلال أصابعه بدأ يبصر مافي هذا المكان وماحوله,والأمر 


الأغرب ؟أنه لم يعد يشعر بأي


آلام في يديه بل شفيت الجروح تماماً ولم يعد يشعر بالجوع 


أو العطش واستعاد كامل


حيويته ونشاطه وأصبح يشعر وكأن الحياة تدب فيه من 


جديد, وبدا جسده خفيفاً على ساقيه


حتى شعر وكأن يطير ولايسير على قدمين ككل 

البشر,ورأى من خلال أصابعه مخلوقات

بأجساد بشريه عارية تدور حول قلب الضوء في خفة 


متناهية, لها أجساد بشريه ولكنها


شفافة رقيقة يكاد يرى من خلالها ماورائها,تدور وكل منها 


يمسك بيد الآخر لتشكل حلقة


نورانية شفافة حول مصدر الضوء الخفي, وأومأت إليه 

برأسها وهي تتبسم إبتسامات

جميلة مطمئنه أن أقبل ولاتخف,وكلما إقترب منها ومن 

مصدر الضوءيشعر بخفة في جسده

ويقل الاحساس بشدة الضوء على عينيه وتتطاير عنه 


ملابسه الرثة,واقترب أكثر فأكثرولم


يعد يشعر بالأرض تحت قدميه ورفع كفيه عن عينيه فقد 


أعتادت على الضوء ولم يعد


بحاجة أن يوريها,ودنى من المخلوقات الشفافة التي تركت 


له مكانا بينها بعد أن أصبح مثلها


تماماً مجرد جسد نوراني شفاف يدور معها في خفة حول 


مصدر الضوء,وكلما دارت حول


مصدر الضوء كلما زادت توهجاً وازدادت هي خفة 


وشفافية,وبدأت الأجساد الشفافة تعلو


رويداً رويداً وهي تدور حول نفسها وحول الضوء العجيب في 


تناغم عجيب وساحر يأخذ


بالألباب,وبدأت تسمو وتعلو وتتحول إلى أضواء ملونه تبهر 


العيون وهي وسطها يدور


معها,وبدأت تتلاشى في الهواء وبدا هو يهبط إلى الأرض 


وعينه تتابعها إلى أعلى,ثم عاد


ينكس الرأس إلى أسفل خجلا من نفسه,إنها المرة الأولى 


التي ينظر فيها إلى السماء منذ



بدأ هذه الرحلة المجنونه,كيف نسي أن للكون رب يدبر أمره 


بحكمة وقدرة بالغة ؟


كيف نسي أن يدعو الله أن ينجيه من كل هذه الكروب؟عاد 


إلى نفسه يؤنبها على هذه


الغفلة, وأعاد الفضل إلى هذه المخلوقات الملائكية النورانية 


في العودة إلى نفسه


وتسائل ماهذه الأجسام التى رآها وكان لها الفضل كل 


الفضل في العوده إلى رشده


ونقاء سريرته وتطهره من أوزاركانت تثقل خطاه ويأن منها 


متنه؟ أهي ملائكة؟


أم انها رؤيه صالحة أراد الله به منها خيراً, ونظر ألى مصدر 


الضوء الذي بدأ يخبو أمامه


ويتوهج في داخله وهو يناجي ربه دامعاً: يارب.

وراح في نوبة من البكاء الذي يطهر النفس وينقي القلب 

وهو يتضرع ألى الله أن ينجيه من

كربه ويهديه سبيل رشده,وشعر بنسمات حانية تداعب خده 


وتتخلل جسده العاري ,


ونظر حوله فوجد دائرة من الضوء تتكون أمامه ومن خلالها 


يرى درب ممهد مستقيم


تحوطه أزهار وورود من الجانبين فاقترب من الدائرة ودخل 


فيها وأحس أنه ينزلق



بداخلها,وينزلقوماهي ألا لحظات وأفاق من حلمه ليجد 


نفسه وقد وقع عن كرسيه الذي



كان يجلس عليه وتلفت حوله وتحسس جسده ليجد نفسه 


في غرفته والأوراق ساكنه في



مكانها والقلم بجوارها وفي عينيه وعلى خديه دمعات من 


آثر البكاء,قام من مكانه وقد



أدرك عن ماذا سيكتب قصته الجديدة والتي فكر أن 

يسميها الرحلة المجنونة ثم عدل عن

الإسم ليسميها( الرحلة الميمونه) وجلس وتناول قلمه 

وشرع يكتب


......



النهاية و البداية

........

محمد ابو الفتح 25/5/2016

الرحلة المجنونة ......الجزء (8) ..قلم / محمد أبو الفتح ... تحياتي جدو عبدو




الرحلة المجنونة

......

الجزء (8) 

.......

محمد أبو الفتح

.........



تقبل رفقة الجواد كهدية من السماء تعينه في رحلة العودة  

والتي أيقن بعد أن أمعن التفكير


أنها رحلة للعودة إلى الذات بعد أن ضلت الخطى في 


مسالك ودروب الحياة, وراح يتهادى


على جواده على غير هدى, وفجأو توقف الجواد عن السير 


وعلا صوته بالصهيل وكاد


يلقيه من فوق ظهره,فنزل من علي صهوته وراح ينظر من 

حوله ليرى سبب توتر فرسه,

ولم يجد شيئا يسترعي الإنتباه وبالرغم من ذلك يرفض 


الجواد التحرك للأمام ولو خطوة


واحدة, أدرك أن سر الأمر إنما في الأرض أمام الجواد,فأخذ 


ينظر بإمعان ولم يلاحظ أي


شئ يدعو إلى الريبة والفزع,ولكنه وثق في حاسة الجواد, 


أخذ بعض الحجارة وألقاها أمامه


فغاصت من فورها, فأدرك أنه أمام بحر من الرمال المتحركة 


, قبل جواده ورفيق رحلته


الذي أنقذ حياته بحاسته التي يفتقدها البشر,وتابع إلقاء 


الحجارة يمنة ويساراً حتى وجد


الحجارة لا تغوص في الرمال ,فأخذ يسير و لجام جوداه بيده 


بحذر شديد حتى جاوز أرض


الرمال المتحركة ,وأخذ يربت على ظهر حصانه وأسقاه بعضاً 


مما بقي معه من الماء,


ولكن الجواد علا صهيله مرة أخرى وتعجب إذ رأى فرسه 


تعدو من بعيد فأدرك أن الجواد


قد أختار رفقة أخري فاطلقه ليلتقي رفيقته وهو يتمنى لو 


أنه مكانه وأخذ يتابعهما حتى غابا


عن نظره واختفيا عن عينه,فأكمل رحلته والتى أحس بأن 


كل خطوة منها أصبحت تقربه


من غايته,حتى نزل بواد جميل رائع الجمال والخضرة,وأكثر 



ما لفت إنتباهه هو أن حصى


الأرض يعكس ضياء الشمس بشكل عجيب , فتناول بعض 


منها يتفحصها,فإذا هي من


الأحجار الكريمة التي تساوي ثروات العالم بأكمله,وبين 


الأشجار وعلى مقربة منه


سمع ضحكات خافته عابثة , فاقترب بحذر تعلمه من خلال 


رحلته , فرأى مجموعة من


الفتيات الرائعات الحس تلهو بالقرب من عين ماء,وعندما 


لمحته الفتيات لم يفزعن منه أو


يهربن أو يتوارين عن المكان, بل أشرن إليه لينضم إليهن 


ويشاركهن في لهوهن فقفز إلى


الماء وسط ضحكات عابثة من الفتيات المثيرات والاتي لم ير 


مثل حسنهن من قبل ,وخرج


من الماء يلتقط أنفاسه, فاقتربت منه الفتيات تداعبه 


وتلاعبه, وقالت له إحداهن عليك البقاء


معنا هنا في وادينا , ولدينا هنا كل شيء وحتى أرض 


الوادي من الذهب وحصاه من أندر


الأحجار الكريمة ولك أن تختار منا من تشاء لتكون زوجة لك 


كل ليلة وهكذا ستكون


آمن وأسعد رجل في العالم,وكاد أن يضعف أمام هذا الإغراء 

الذي يستسلم أمامه أعتى وأحكم

الرجال,ولكنه تذكر أنه في غربةوهدفه الأساسي العودة 


إلى ذاته ووطنه وقال لنفسه:فقير


في بلادي خير من ملك متوج في الغربة,فاعتذر للفتيات 


وقرر الخروج وإكمال مسيرته


للعودة, لكن الفتيات رفضن وصرخن فيه : أيها المخبول 


أتدرك ماذا ترفض؟وإنقضضن


عليه يبرحونه ضربا ورجماً بالأحجارحتى أصبن معظم جسده 

بجراح عميقة وحاول أن

يتفادي الحجارة المصوبة تجاه رأسه بيديه فتركزت الجروح 


في يديه مرة أخرى, وهرول


مغادراً المكان والجراح تملأ جسده ونفسه,وأخذ ينظر إلى 


الحجارة ويقول: الرجم يدمي


البدن والنفس ولو كان بأحجار كريمة,غادر المكان ولكن هذه 


المرة تذكر شيئاً كان عليه ألا


ينساه من البداية وهو طلب العون والهدى من بالله ولأول 


مرة منذ بداية رحلته ينظر إلى


السماء ويقول : يارب ,ولمح من بعيد ضوءاً بارقاً يكاد يخظف 


بصره فاتجه إليه مباشرة


ونفسه تحدثه أنه ضوء النجاة وبارقة الامل والهدى المرسل 


من رب السماء وراح يردد :


(أمن يجيب المضطرإذا دعاه)


.... ...



نهاية الجزء الثامن ...24/5/2016 

......... 

محمد ابو الفتح...